۞ الآية
فتح في المصحفلَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفلَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ ٢٠
۞ التفسير
(لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ) بأن خافوا عقابه ، فأطاعوه (لَهُمْ غُرَفٌ) جمع غرفة ، وهي البيت فوق الدار ، وتلك أحسن من التحت لقربها من الشمس ، ودخول الهواء فيها ، وإشرافها وغير ذلك (مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ) مبنية ، فهم في قصور ذات طبقات ، كما أن من في النار في عذاب ذي أطباق ، من فوقهم ظلل ، ومن تحتهم ظلل (مَبْنِيَّةٌ) أي قد بنيت تلك الغرف ، والإتيان بهذا الوصف ، لامتداد البشارة ، فإن الإنسان كما أطال وصف المطلوب ، امتدت في نفسه البشائر (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا) أي من تحت تلك الغرف (الْأَنْهارُ) فهم ينظرون إلى الأنهار والأشجار ، من فوق مما يزيد في سرورهم ، فإن الإشراف على المحبوب من الأعلى يشع في النفس بهجة وحبورا (وَعْدَ اللهِ) أي (1) التوبة : 49. وعدهم الله بذلك وعدا ، فهو مفعول مطلق لفعل مقدر ، و (لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ) الذي يعده ، لأن الخلف ناشئ ، إما من الجهل أو العجز أو الخبث ، والله سبحانه منزه من ذلك كله.