۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ١٩
۞ التفسير
ثم يسلي الله رسوله في عدم إيمان جماعة من المعاندين ، فلا يهتم (1) مجمع البيان : ج 8 ص 392. لهم (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ) أي ثبتت كلمة العذاب في شأنه ، بأن علم الله سبحانه ، أنه لا يؤمن إلى الأبد ، فأثبت في شأنه العذاب ، وقال فيه «إنه معذب» (أَفَأَنْتَ) يا رسول الله (تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ) بأن تهديه حتى لا يدخل النار ، وهذه الجملة عبارة عن «تتمكن من إنقاذه» على سبيل الاستفهام الإنكاري ، أي أنك يا رسول الله ، لا تتمكن من إنقاذ هذا القسم من الناس ، وإنما أتت هذه الجملة ، في قالب الاستفهام ، لزيادة الإنكار ، وقوله «من في النار» باعتبار ، الأول ، نحو ، (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ) (1) ، وكما نقول «السلطنة ساقطة» حيث نرى فيها آثار السقوط.