۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله ، في جوابه (يُحْيِيهَا) أي العظام (الَّذِي أَنْشَأَها) وأبدعها وخلقها (أَوَّلَ مَرَّةٍ) أي في ابتداء الأمر ، فمن كان قادرا على الإيجاد ، فهو قادر على الإعادة (وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) فليس لأحد أن يقول : هناك فرق بين الإيجاد والإعادة ، فإن الإعادة بالإضافة إلى احتياجها إلى القدرة ، تحتاج إلى علم واسع ، لكي يعلم الشخص إن أجزاء الميت الفلاني أين تفرقت وتناثرت ، حتى يجمعها بأعيانها ، ليكون المعاد ، هو الأول ، لا غيره؟ فإن الجواب ، إن الله سبحانه ، كما هو قادر على كل شيء ، عالم بكل شيء.