۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه ، بعض آثار قدرته ، دليلا على قدرته على إحياء الأموات (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ) أيها البشر (مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ) أي الرطب ، غير اليابس ، وإنما يسمى الرطب بالأخضر ، لأن الماء إذا كان داخلا في الأعواد ، كان لون الشجر أخضر ، فإذا يبس ، مال لونه إلى السواد والغبرة (ناراً) ، ف «المرخ» و «العفار» شجرتان ، إذا اصطكت بعض أحدهما ببعض الآخر ، خرج النار من بينهما ، فمن قدر على إخراج النار من الشجر الرطب المضاد للحرارة ، قادر على إيجاد الحياة (1) بحار الأنوار : ج 7 ص 20. في العظم البالي (فَإِذا أَنْتُمْ) أيها البشر (مِنْهُ) أي من ذلك الشجر المخرج للنار (تُوقِدُونَ) أي تشعلون الحطب ، فمن يا ترى جعل النار في الشجر الريان بالماء؟ ومن يا ترى جعل الشجر ، بحيث يختزن من شعاع الشمس ، مقدار يخرج ويتقد بمجرد الحك والدلك؟ إنه هو الله القادر على كل شيء.