۞ الآية
فتح في المصحفوَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ٧٨
۞ التفسير
(وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً) أي ضرب مثلا لإنكاره المعاد بالعظم البالي (وَنَسِيَ خَلْقَهُ) أي ترك النظر في خلق نفسه ، حيث إن تصيير المني إنسانا ، أصعب في نظر العامة ، من تصيير العظم البالي إنسانا (قالَ) وهذا هو مثله (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) أي بالية؟ والاستفهام إنكاري تعجبي ، أي لا يمكن أن تحيى العظام البالية ، فقد ذكروا إن أبي بن خلف ، أو العاص بن وائل ، جاء إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بعظم بال متفتت ، وقال : يا محمد أتزعم أن الله يبعث هذا؟ فقال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : نعم ، ونزلت الآية (1).