۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٧٧

التفسير يعرض الآية ٧٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٧٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ ذكر السياق جملة حول الرسالة ، رجع إلى الكلام حول المعاد ، وقد كان من بلاغة القرآن الحكيم ، إنه لا يأتي بكلام واحد في تفصيل ، وإنما يقطع الكلام المختلف تقطيعا ، ويذكر بعض نوع في خلال نوع آخر ، حذرا من الإسهاب ، وملالة السامع (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ) المنكر للمعاد (أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ) أي قطرة من المني؟ والمراد بالرؤية العلم (فَإِذا هُوَ) إنسان كبير (خَصِيمٌ) لنا ، أي يخاصمنا في أوامرنا وأخبارنا (مُبِينٌ) ظاهر الخصومة ، فإنه يخاصم في قدرتنا على البعث ، وقد رأى كيف قدرنا على أن نصنع إنسانا ، من قطرة مني؟