۞ الآية
فتح في المصحففِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحففِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦
۞ التفسير
حدثنا محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه قال: هي بيوت الأنبياء وبيت على منها .
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب أبو حمزة الثمالي في خبر لما كانت السنة التي حج فيها أبو جعفر محمد بن علي ولقيه هشام بن عبد الملك أقبل الناس يتسائلون عليه فقال عكرمة: من هذا؟عليه سيماء زهرة العلم لأخزينه، فلما مثل بين يديه ارتعدت فرائصه وأسقط في أيدي أبى جعفر عليه السلام، وقال: يا بن رسول الله لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس وغيره، فما أدركني ما أدركني آنفا، فقال له أبو جعفر عليه السلام: ويلك يا عبيد أهل الشام انك بين يدي بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه .
في عيون الأخبار في الزيارة الجامعة لجميع الأئمة عليهم السلام المنقولة عن الجواد عليه السلام: خلقكم الله أنورا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم فجعلكم الله " في بيوت أذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه " .
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في باب اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام باسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: انما الحجة في آل إبراهيم لقول الله عز وجل: " ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " والحجة الأنبياء وأهل بيوتات الأنبياء حتى تقوم الساعة لان كتاب الله ينطق بذلك، ووصية الله جرت بذلك في العقب، من البيوت التي رفعها الله تبارك وتعالى على الناس، فقال: " في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه " وهي بيوتات الأنبياء والرسل والحكماء وأئمة الهدى .
في روضة الكافي ابان عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " في بيوت اذن الله ان ترفع " قال: هي بيوت النبي صلى الله عليه وآله .
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: وصل الله طاعة ولى أمره بطاعة رسوله، وطاعة رسوله بطاعته، فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع الله ولا رسوله، وهو الاقرار بما انزل من عند الله عز وجل: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " والتمسوا البيوت التي اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، فإنه أخبركم انهم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .