۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣
۞ التفسير
(خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) ظرفا ومظروفا (بِالْحَقِ) فلم يكن الخلق عبثا ولغوا ، كما يفعل الأطفال ، من صنع التماثيل من طير ونحوه للهو ، فإن خلقها كان لحكمة وغاية ومقصد (وَصَوَّرَكُمْ) بأن جعل لكم الصور الظاهرة من الحواس والكيفيات والصور الباطنة بأن جعل لكم العقل والملكات (فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) بصورة عامة ، وإن كان في البشر من ليس حسن الصورة ، فإن الأحكام يراد بها النوع لا كل فرد ـ كما قرر في علمي البلاغة والأصول ـ (وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) أي تصيرون إلى حسابه وجزائه بعد الموت ، أو في القيامة.