۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢
۞ التفسير
(هُوَ) الله (الَّذِي خَلَقَكُمْ) أيها البشر (فَمِنْكُمْ كافِرٌ) بالله بسوء اختياره بعد وضوح الحجة وظهور المحجة (وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) بالله وبما جاء به الرسل ، وهذا التفريع لبيان أنه لا ينبغي الكفر بعد كون الملك والخلق له سبحانه ، وبعد تسبيح الكون لعظمته (وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ) أنتم أيها البشر (بَصِيرٌ) يرى الأشياء ، ثم يجازيكم عليها.