۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٤
۞ التفسير
(يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ) ما في (الْأَرْضِ) مما يحدث وما يعدم وما يتصرف فيه كيف يتصرف (وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ) أي تعملونه سرا عن الناس (وَما تُعْلِنُونَ) تعملونه علنا في محضر الناس ، أو المراد من السر الأعم مما يدور في الصدور وما يعمل سرا (وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) أي بالأشياء التي تدور في قلوب البشر ، وهذا يؤيد كون «ما تسرون» بمعنى تعملون سرا لا الأعم ، وإلا كان تأكيدا ـ وهو خلاف الأصل ـ.