۞ الآية
فتح في المصحفيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ التفسير
وإذا فعلتم ذلك (يَغْفِرْ) الله (لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) السالفة (وَيُدْخِلْكُمْ) الله تعالى (جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا) أي من تحت قصورها وأشجارها (الْأَنْهارُ) من عسل وماء ولبن وخمر (وَ) يدخلكم في تلك الجنات (مَساكِنَ طَيِّبَةً) جمع مسكن وهو المنزل ، سمي بذلك لأنه محل سكون الإنسان (فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ) يقال عدن بالمكان إذا أقام فيه ، أي (1) النساء : 137. في جنات أنتم دائمون فيها خالدين لا خروج لكم عنها (ذلِكَ) الغفران للذنب والدخول في الجنات (الْفَوْزُ) والظفر بالمطلوب والسعادة (الْعَظِيمُ) الذي ليس فوقه سعادة وفلاح.