۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الصف، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين تلك التجارة ، التي لها أربح الأثمان ، وهل شيء أنفع من نجاة الإنسان من عذاب مؤلم موجع؟ (تُؤْمِنُونَ بِاللهِ) بأن تعتقدوا به إلها واحدا (وَرَسُولِهِ) بأن تصدقوه فيما جاء به ، والمراد إيمانا باقيا راسخا ـ فلا ينافي ذلك كونهم مؤمنين ، كقوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا) (1) ـ (وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) أي تتبعون أنفسكم بالمشاق التي منها الحرب لأجل إعلاء كلمة الله (بِأَمْوالِكُمْ) بأن تبذلوها لأجله تعالى (وَأَنْفُسِكُمْ) بأن ترخصوها في أوامره ، حتى إذا استلزمت إزهاق أنفسكم وقتلكم في سبيله (ذلِكُمْ) «ذا» إشارة و «كم» خطاب ، أي ما ذكر من الإيمان والجهاد ـ باعتبار كل واحد ـ (خَيْرٌ لَكُمْ) من الشرك الذي مصيره النار والعقاب (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) والمعنى إن كنتم عالمين لعلمتم أن الإيمان والجهاد خير وأنفع من الكفر والكسالة.