۞ الآية
فتح في المصحفوَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣
۞ التفسير
(وَ) لكم مضافا إلى نعمة الفوز بالجنان ، نعمة (أُخْرى) إذا آمنتم وجاهدتم (تُحِبُّونَها) وهي نعمة دنيوية (نَصْرٌ) لكم على الكفار (مِنَ) طرف (اللهِ) سبحانه ، لأنه ينصركم على الأعداء ، وإن كانت قواكم المادية أقل منهم (وَفَتْحٌ قَرِيبٌ) لبلادهم ، وقد كان كما أقام سبحانه فقد فتحوا مكة وفارس والروم وكثير من أماكن المشركين والكفار في مدة ووجيزة (وَبَشِّرِ) يا رسول الله (الْمُؤْمِنِينَ) بهذين الثوابين ، إن صدقوا في الإيمان وقاموا بواجب الجهاد.