۞ الآية
فتح في المصحفكَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفكَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
۞ التفسير
وهل يظن هؤلاء المحادون أن عملهم يثمر لهم نجاحا ، أو للإسلام هبوطا؟ كلا! فقد (كَتَبَ اللهُ) في اللوح المحفوظ وقرر (لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) على كل محاد ومخالف ، وقد جرب العالم صدق هذه المقالة ، فالآخذون بزمام العالم حتى في هذا اليوم المظلم هم الرسل كموسى عليهالسلام وعيسى عليهالسلام ومحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولهم من الأتباع أكثر من نصف أهل العالم ، ومناهجهم سارية ـ قليلا أو كثيرا ـ في كل العالم (إِنَّ اللهَ قَوِيٌ) على نصر أنبيائه (عَزِيزٌ) غالب في سلطانه ، فلا يتمكن أحد على أن يغلبه أو يغلب رسله ، وقد روي أن المسلمين لما رأوا ما يفتح الله عليهم من القرى قالوا : ليفتحن الله علينا الروم وفارس فقال المنافقون : أتظنون أن فارسا والروم كبعض القرى التي غلبتم عليها؟ فأنزل الله هذه الآية (1).