۞ الآية
فتح في المصحفكَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفكَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
۞ التفسير
في مجمع البيان: كتب الله لأغلبن انا ورسلي ان الله قوى عزيز وروى أن المسلمين قالوا لما رأوا ما يفتح الله عليهم من القرى ليفتحن الله علينا الروم وفارس، فقال المنافقون أتظنون ان فارس والروم كبعض القرى التي غلبتم عليها، فأنزل الله هذه الآية.
في عيون الأخبار في باب نسخة وصية موسى بن جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه موسى بن جعفر عليه السلام: وأوصيت إلى علي ابني إلى قوله عليه السلام وأمهات أولادي ومن أقام منهم في منزله وفى حجابه فله ما كان يجرى عليه في حياتي ان أراد ذلك، ومن خرج منهن إلى زوج فليس لها أن ترجع إلى حزانتي ( 10 ) الا ان يرى على ذلك، وبناتي مثل ذلك، ولا تزوج بناتي أحد من أحق بهن ( 11 ) من أمهاتهن، ولا سلطان ولا عمل لهن الا برأيه ومشورته، فان فعلوا ذلك فقد خالفوا الله تعالى ورسوله وحادوه في ملكه.
(١٠) الحزانة - بالضم -: عيال الرجل الذين يهتم بهم ويتحزن لأجلهم.
(١١) كذا في النسخ وفى المصدر " أخواتهن " مكان " أحق بهن " ويحتمل فيه التصحيف