۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المجادلة، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم انتقل السياق من المنافقين ، إلى كل مخالف لله ورسوله (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ) أي يتجاوزون حدوده بالمخالفة (وَرَسُولَهُ) فيما جاء من الأحكام (أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ) فلا أحد أذل منهم في الدنيا والآخرة ، وكأن الأذلون فرقة سابقة على الإسلام ، فهؤلاء المحادون في زمن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أو بعده داخلون في أولئك ، وكأن هؤلاء أكثر ذلّا وهوانا من العصاة من المؤمنين ، وبهذا الاعتبار عبر عنهم بالأذل ، أو أنهم أذل من الكافر غير المحادد.