۞ الآية
فتح في المصحفٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٩
۞ التفسير
(اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ) على هؤلاء المنافقين (الشَّيْطانُ) أي استولى عليهم ، والاستحواذ هو الاستيلاء ، من «حاذ» بمعنى «حاز» كالذي يحوز شيئا لنفسه ويختاره لشخصه (فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللهِ) حتى أنهم لا يذكرونه سبحانه حتى يخافوا منه ، فينقلعوا عن النفاق والعصيان (أُولئِكَ) المنافقون (حِزْبُ الشَّيْطانِ) جماعته وأتباعه (أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ) الذين خسروا دنياهم وآخرتهم ، فإن الدنيا تزول ، ولهم في الآخرة النار.