۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨
۞ التفسير
هم أصحاب النار في (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ) أي هؤلاء المنافقين يحييهم بعد الممات للحساب والجزاء (جَمِيعاً) بغير أن يترك منهم أحدا وهذا التأكيد لئلا يحتمل أحد أنه يترك ، كما هو الشأن في الدنيا إذ يترك بعض القوم ـ جهلا أو نسيانا ـ في الدعوات العامة وما أشبهها (فَيَحْلِفُونَ لَهُ) أي الله سبحانه ، بأنهم كانوا مؤمنين في دار الدنيا (كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ) في الحال ظانين أن الله لا يعلم أمرهم ، وينطلي عليه كذبهم بمجرد الحلف (وَيَحْسَبُونَ) أي يظنون (أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ) بأن أيمانهم الكاذبة تروج هنا ، كما كانت تروج في الدنيا لدى المؤمنين (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ) في كلامهم ويمينهم فلا تروج الأيمان المكذوبة هناك ، بل يعرفون بالكذب والدجل.