۞ الآية
فتح في المصحفيُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفيُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٦
۞ التفسير
(يُولِجُ) يدخل الله (اللَّيْلَ فِي النَّهارِ) أي يأخذ الليل مكان النهار ، إذا طال الليل ، أو المراد أن عمودا من الظلام يدخل في ضوء النهار ثم ينتشر الظلام إلى أن يأخذ الأفق ، فإن من يلاحظ الكرة الأرضية والشمس يعلم أن ظل الأرض كالعامود الذي يخترق نور الشمس (وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) فيه الاحتمالان السابقان ، ولذا يرى نور النهار أول الفجر كالخيط في طرف المشرق ، ثم يتوسع حتى يشمل النور الأفق (وَهُوَ) سبحانه (عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) «الذات» الحقيقة ، وكأنه كناية عما في الصدور ، لا بد وأن يكون محيطا به عالما بما فيه.