۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٥
۞ التفسير
(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أعاد ذكره لأن الآية السابقة كانت كالاستدلال لذلك ، بخلاف ما ذكره سبحانه أولا ، حيث إنه لم يتقدم له استدلال ـ في هذه السورة ـ (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) فإذا أراد الإنسان شيئا فإن قدره سبحانه صار وإلا لم يصر كما أن الموظفين إذا أرادوا شيئا أرجع إلى الرئيس إن قبله صار وإلا لم يصر ، وهذا كناية عن أن الإرادة النهائية له تعالى.