۞ الآية
فتح في المصحفتُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفتُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٢٥
۞ التفسير
(تُدَمِّرُ) تهلك هذه الرياح (كُلَّ شَيْءٍ) من المباني والأشجار والإنسان والحيوان (بِأَمْرِ رَبِّها) فلا يمكن أن يقف أمامها شيء فجاءتهم وأهلكتهم وأصبحوا (لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ) أما في المساكن ومن في المساكن فقد هلكت ، فإذا حضر إنسان تلك البلاد لم ير إلا أثار بيوتهم ، وإنما بقيت للعبرة (كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) وهل العذاب كان خارقا أو كان عاديا؟ احتمالان : وعلى أي حال فالعذاب عذاب كيفما كان قال سبحانه (قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) (1).