۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٤
۞ التفسير
حتى إذا بلغوا كل مبلغ من العتو وأخبرهم هود بوقت عذاب الله ، وكانت بلادهم خصبة فأصابهم القحط ، ولم ينفعهم ذلك أيضا في رجوعهم ، فلا الحجة أفادت ، ولا أرضاهم الذي منّ الله به عليهم ، ولا القحط الذي أصابهم ، فاستحقوا العقاب (فَلَمَّا رَأَوْهُ) رأوا العذاب وكان ريحا سوداء لاحت لهم من الأفق (عارِضاً) أي شيئا كالسحاب ذي المطر عرض في أفق السماء (مُسْتَقْبِلَ) متوجهة (أَوْدِيَتِهِمْ) جمع وادي ، الصحراء التي تسيل فيها السيول (قالُوا) جهلا منهم بحقيقة العارض (هذا عارِضٌ) سحاب (مُمْطِرُنا) فنخرج من القحط وأجابهم هود عليهالسلام كلا (بَلْ هُوَ مَا) العذاب الذي (اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ) طلبتموه وقلتم : فأتنا بما تعدنا ، هي (رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم ولعل رياح نخوتهم تبدلت إلى رياح العذاب ، كما أن أنهار فرعون التي كان يفتخر بها في قوله «وهذه الأنهار تجري من تحتي» وصارت سببا لادعائه الألوهية ، تجمعت فصارت سببا لغرقه وهلاكه ، فإن العذاب من جنس العصيان.