۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ١٨
۞ التفسير
(أُولئِكَ) أمثال هؤلاء الذين كفروا بالله وبالبعث ، ولم يشكروا والديهم فلم يطيعونهما (الَّذِينَ حَقَ) ثبت (عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) الذي قلناه ووعدنا به بأن من لم يؤمن جزاءه جهنم ، فهم داخلون (فِي أُمَمٍ) جماعات كافرة (قَدْ خَلَتْ) مضت (مِنْ) السابقين (قَبْلِهِمْ مِنَ) كفرة (الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) ولعل ذكر الجن لأجل التهويل (إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ) خسروا دنياهم وآخرتهم ، و «إنهم» إما جملة مستأنفة تحسّريّة ، وإما عطف بيان ل «القول» فمعناه ثبت عليهم أنهم خاسرون.