۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٩
۞ التفسير
(وَ) كما أن القسم المؤمن من الناس نوفيهم أعمالهم بإدخالهم الجنة كذلك هؤلاء الكافرين نوفيهم أعمالهم ف (لِكُلٍ) من القسمين (دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا) إذ الأشد إيمانا والأحسن عملا درجته فوق ذي الإيمان العادي والعمل الصالح العادي ، وكذلك بالنسبة إلى الأكفر والكافر والأعصى والعاصي (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) الله (أَعْمالَهُمْ) التي منها عقائدهم ، لأن العقيدة عمل العقل ، ومعنى التوفية ، إرجاعه إليهم وافيا ، بدون زيادة أو نقيصة ، ثم هل الجزاء نفس العمل أخذ صورة الآخرة ، كما أن الدجاجة نفس البيضة ، والشجرة نفس النواة ، والولد نفس المني ، ـ ولذا قال سبحانه «أعمالهم» ـ أو إن الجزاء جزاء العمل ، مثل «دينار» يعطيه الإنسان أجرة للبناء؟ احتمالان ، وإن كان ظاهر الأدلة والمؤيدات النقلية والعقلية الأول (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) فلا ينقص من حسنة المؤمن ، ولا يزاد في سيئة الكافر.