۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ١٦
۞ التفسير
(أُولئِكَ) الأفراد الذين هذه صنعتهم من العبادة والشكر والدعاء (الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا) أي بقبول أحسن ، لا أن أعمالهم الأحسن فقط تقبل ، فهو من باب «القلب» مثل : عرضت الناقة على الحوض (وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ) فلا يجازون بها ، فهم يكونون (فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ) وقد وعدنا بذلك (وَعْدَ الصِّدْقِ) لا خلف فيه بل صادق مطابق للواقع (الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ) «الذي» صفة «وعد» فهؤلاء حسناتهم مقبولة وسيئاتهم مغفورة ، ومقرهم الجنة.