۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤
۞ التفسير
وإنما كان خوفهم وحزنهم مؤقتا لأن (أُولئِكَ) المؤمنين (أَصْحابُ الْجَنَّةِ) في الآخرة ، فما يلاقونه من الأتعاب في الدنيا ينقضي بسرعة (خالِدِينَ فِيها) أبدا (جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) والاعتقاد نوع من العمل أيضا ، لأنه عمل القلب ، فلا يقال : لماذا لم يقل سبحانه : ... بما كانوا يعتقدون ويعملون؟.