۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٣
۞ التفسير
وحيث عرفتم أيها المؤمنون خير ما تمسكتم به ، وعرفتم بطلان حجج الكفار ، فلا يستفزنكم أذاهم واستهزائهم لكم ، وكونوا مستقيمين في دينكم حتى تنالوا جزاء الاستقامة ف (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ) وتركوا الأصنام ، بأن صحت عقيدتهم (ثُمَّ اسْتَقامُوا) في اتباع أوامره سبحانه (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) من مكروه آت (وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) لمكروه سابق ، فإن الخوف من المكروه المرتقب ، والحزن من المكروه الوارد الكائن الآن ، أو الماضي ، وذلك ليس بمعنى أن المؤمنين لا يصيبهم حزن وخوف ، بل بمعنى «النسبية» فخوفهم وحزنهم ، بالنسبة إلى خوف الكفار وحزنهم ، قليلا جدا بحيث يمكن سلب كونه خوفا أو حزنا ، لأنهما قليلان مؤقتان ، ومقترنان بالبشارة بالأجر والثواب ، بخلاف خوف الكفار وحزنهم.