۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(هذا) القرآن الذي أنزل إليك (بَصائِرُ لِلنَّاسِ) جمع بصيرة ، فكما أن البصيرة في الإنسان كاشفه له طريق الفلاح ، كذلك القرآن كاشف طريق السعادة ، أي بينات تبصرهم أمورهم ، فلا يحتاج الإنسان بعد القرآن إلى اتباع الأهواء (وَهُدىً) أي هداية إلى الطريق (وَرَحْمَةٌ) أي فضل وترحم ، يرحمهم‌الله به إذ يريهم السعادة الأبدية (لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) به ويعلمون انه الحق ، وإنما خصهم ، لأنهم المنتفعون أما غيرهم ، فهم في ضلال ونقمة.