۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٩
۞ التفسير
(إِنَّهُمْ) أي الذين لا يعلمون (لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ) يا رسول الله (مِنَ اللهِ شَيْئاً) أي لا يفيدونك في دفع ما يريد الله بك ـ إن اتبعت أهواءهم ـ (وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ) أي أن الكفار بعضهم يوالي بعض وينصر الآخرين في معاداتك ، فلا ينبغي لك أن تعتمد عليهم وتتبع أهواءهم (وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) يلي أمورهم ، فحسبك الله ، عن هؤلاء.