۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهل بقيت أمة عيسى على صفاء التوحيد كما أمر عيسى ، وصرح به في كلامه؟ وهل بقوا أوفياء فيما حمّلهم من الشريعة؟ كلا! (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ) أي الفئات التي اتبعت عيسى عليه‌السلام (مِنْ بَيْنِهِمْ) أي من بين أولئك الذين أرشدهم عيسى وهداهم ، فهناك من بقي يهوديا ، ومن انحرف عن التوحيد فقال إن عيسى ثالث ثلاثة ، ومن أدخل في الشريعة ما ليس منها أو أنقص منها ، ومن حرّف الإنجيل كما شاء إلى غيرهم من الأحزاب المختلفة (فَوَيْلٌ) كلمة تقال لبيان سوء الحال (لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) بالكفر والعصيان من هؤلاء (مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) أي عذب يوم القيامة ، المؤلم الموجع.