۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦٤
۞ التفسير
(إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي) فلست إلها (وَرَبُّكُمْ) فلا إله غيره ، فقد كانت الوثنية تتحكم في بعض طوائف اليهود (فَاعْبُدُوهُ) وحده لا شريك له (هذا) الذي ذكرته من لزوم توحيد الله ، واتقائه وإطاعة رسله (صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) يوصلكم إلى السعادة الأبدية ، بلا انحراف أو تحوير.