۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٦٦
۞ التفسير
وإذ تقدم الكلام حول التوحيد ، وحول الرسالة ، يأتي السياق لبيان نتف حول المعاد ـ كما هي القاعدة في بيان الأحوال الثلاثة ، في القرآن الحكيم ـ (هَلْ يَنْظُرُونَ) أي هل ينتظر هؤلاء الكفار (إِلَّا السَّاعَةَ)؟ بمعنى ماذا ينتظرون بعد قيام الحجة عليهم ، إلا أن تقوم عليهم القيامة ، فيعذبون بكفرهم؟ وهذا تهديد لهم ، كما تقول لمن أمرته فعصى : هل تنتظر إلا العقوبة؟ يعني أنك بعصيانك يكون حالك كحال من ينتظر العقاب ، وإلا فلما ذا تعصي؟ ، والإتيان بلفظ «ينظرون» لنكته هي أن المنتظر يأخذ في النظر إلى المحل المترقب ، إذا قرب وقت المجيء ، فكأن كل شيء تمّ بالنسبة إلى هؤلاء الكفار ، وقد قرب وقت العذاب ، فهم ينظرون إلى محلّه متى يأتيهم (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) أي فجأة بلا سابق إنذار (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) وقت مجيئه حتى يتوبوا ويستعدوا له.