۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ١٦
۞ التفسير
ثم إن الكفار قالوا : الملائكة بنات الله فيأتي السياق لاستنكار قولهم هذا ، بالإضافة إلى استنكار أصل اتخاذه ـ سبحانه ـ ولدا (أَمِ اتَّخَذَ) أي هل اتخذ الله سبحانه (مِمَّا يَخْلُقُ) من صنوف الخلق (بَناتٍ) بأن جعل الملائكة بناتا له (وَأَصْفاكُمْ) أي أخلصكم (بِالْبَنِينَ)؟ فلو كانت البنت مكروهة ـ كما في عرفكم ـ كيف تنسبون المكروه إليه ، وتقولون إنا مختصون بالذكور؟ وهل هذا إلا تنزيل لقدر الله دون مرتبتكم.