۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ١٥
۞ التفسير
(وَ) بعد هذه الآيات الكونية (جَعَلُوا) أي جعل الكفار (لَهُ) تعالى (مِنْ عِبادِهِ) وهم الملائكة والمسيح وعزيز (جُزْءاً) فقالوا إنهم أولاد الله ، فإن الولد جزء من الوالد ، لأنه خلق من دمه السائل في عروقه (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) أي كثير الكفر ، فيكفر بالله تعالى في كل أمر. في ذاته ، في صفاته ، في توحيده في الرسالة ، في المعاد (مُبِينٌ) أي بيّن الكفر ظاهره.