۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩
۞ التفسير
(أَمِ) منقطعة ، بمعنى «بل» أي أن الكفار ضربوا عن عبادة الله وولايته ، و (اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ) هي الأصنام التي والاها الكفار (فَاللهُ هُوَ الْوَلِيُ) وإنما الأصنام أحجار لا تضر ولا تنفع ، فهي (1) البقرة : 3. لا توالي أحدا ولا تنفع ولاية الناس لها (وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى) فمبعث الخلق بيده ، لا بيد غيره ، ويلزم من ذلك ، أن يخاف الناس عقابه ، حيث إن بيده الحكم (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) من الإحياء والإماتة والرزق ، وغيرها ، بخلاف الأصنام ، التي لا تقدر على شيء ، واتخاذ القادر وليا أولى من اتخاذ العاجز.