۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨
۞ التفسير
(وَلَوْ شاءَ اللهُ) أن يجبر الناس على دين واحد (لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً) ولكن هذا نقض للغرض ، فإن الغرض من الخلقة التكليف ، حتى يترتب عليه الثواب والعقاب ، ولو كان الناس مجبورين ، لكانوا كالأحجار والنبات في الفعل (وَلكِنْ) خيّرهم ، وأعطى الزمام بأيديهم ، ل (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ) ممن آمن وعمل صالحا (فِي رَحْمَتِهِ) بالسعادة في الدنيا ، والجنة في الآخرة (وَالظَّالِمُونَ) الذين اختاروا الكفر والعصيان (ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍ) يواليهم ويلي أمورهم (وَلا نَصِيرٍ) ينصرهم.