۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشورى، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

أما هذه الاختلافات التي حدثت بين الناس ، فالحكم الوحيد فيها هو الله تعالى ، إذ هو المطلع على الصدق والكذب والحقيقة والزيف (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ) الضمير عائد إلى «ما» أي كل شيء اختلفتم فيه (فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ) وهو الحكم العالم الذي يحق له الحكم ، أما من سواه ، فبين جاهل ، وبين ما لا يحق له الحكم ، وإن كان عالما ، إذ الفصل في القضايا ونفوذها أمر يحتاج إلى السلطة ، ولا سلطة إلى له سبحانه (ذلِكُمُ) «ذا» إشارها ، و «كم» خطاب (اللهُ رَبِّي) أي أن الذي يحكم بين المختلفين هو ربي ، لا الأصنام العابرة الجاهلة (عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) في مهامي (وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) أي أرجع في جميع أموري ، أو المعنى ، أتوب إليه.