۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ٣٧
۞ التفسير
ثم رجع السياق ليحاج المشركين بإتيان الأدلة على الله الواحد الأحد الذي لا شريك له (وَمِنْ آياتِهِ) أي آيات الله الدالة على وجوده وسائر (1) الأعراف : 202. (2) نهج البلاغة : ص 681 ـ الباب الثالث في المختار من حكم أمير المؤمنين عليهالسلام الرقم 257. صفاته (اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) فمن يا ترى أبدعها وخلقها ، هل هي الأصنام الجاهلة العاجزة الجامدة؟ أم الله العلي العظيم؟ (لا تَسْجُدُوا) أيها الناس (لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ) فإنهما من آيات الله سبحانه ، وليسا بإله يسجد له (وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ) أي خلق الشمس والليل والنهار ، والإتيان بجمع العاقل ، لتوحيد السياق مع قول المشركين ، فإنهم كانوا يعتبرون هذه المخلوقات من العقلاء ، حيث اتخذوها آلهة (إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) أي إن كنتم تريدون عبادة الله فاعبدوه وحده ولا تشركوا به ، وهذا كما يقول «إن كنت تريدني فاسمع كلامي ، ولا تسمع كلام غيري» تريد أن سماع كلامك ، وكلام غيرك عندك ، بمنزلة عدم سماع كلامك أصلا.