۞ الآية
فتح في المصحففَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحففَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨
۞ التفسير
(فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا) أي تكبر هؤلاء الكفار عن قبول كلامك واتباعك في التوحيد ، بل عبدوا الشركاء مع الله ، فليس بمهم ، إذ هناك من هو أعلى منهم ، وأرفع رتبة ، يخضع لله ويسجد له وحده ، وهذا كما تقول لمن عصاك «إن تعصي ، فإن عندي من هو أحسن منك يطيعني» تريد الاستهانة بشأنه ، وأنك لا يهمك عصيانه ، (فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ) أي الملائكة ، والمراد عنده رتبة ومنزلة ، لا مكانا ، فهو سبحانه منزه عن المكان والمكانيات (يُسَبِّحُونَ لَهُ) أي ينزهونه عن الشركاء والنقائص (بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ) في دائم الأوقات (وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ) من سأم بمعنى تعب ، أي لا يتعبون من التسبيح والعبادة.