۞ الآية
فتح في المصحفوَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
۞ التفسير
(وَيُرِيكُمْ) الله سائر (آياتِهِ) وأدلته الدالة على وجوده ، وسائر صفاته ، من الآيات الآفاقية والأنفسية ، إما بخلق جديد ، أو بإلفاتكم إلى المخلوق السابق (فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ)؟ أيها البشر ، تنكرون وجودها ، أو دلالتها على الله المتصف بالعلم والقدرة ، وسائر الصفات؟