۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٨٠

التفسير يعرض الآية ٨٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٨٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَكُمْ) أيها الناس (فِيها مَنافِعُ) من جهة الصوف والشعر والوبر ، وحمل الأثقال ، وغير ذلك (وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ) بأن تركبوها لمقاصد بعيدة ، والوصول إليها حاجة في صدوركم ، وهذا أخص من الركوب ، الذي سبق في الآية المتقدمة ، فإن الركوب أعم من ذلك ، وأهمية هذا القسم من الركوب ، هي التي أوجبت تخصيصها بالذكر ، وقوله «لتبلغوا» عطف على «لتركبوا» (وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) الأنعام للبر ، والفلك ، وهي «السفينة» للبحر ، وتكرار «عليها» تمهيد ل «على الفلك» فمن يا ترى جعل كل ذلك؟ وهل يحتاج الإنسان بعد ذلك إلى خارقة للبرهنة على وجود الله ، أو صفاته؟