۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٩
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ، ليذكر جملة من الآيات الكونية ، الدالة على وجوده تعالى وصفاته ، والتي هي أحسن من الخارقة الموقتة ، ألا ترى أنه لو صنع إنسان صنعا ، هل يحتاج بعد ذلك أن يأتي بدليل على وجوده ، أو علمه ، بمجيء خارق؟ (اللهُ) وحده هو (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ) أي خلقها لكم ، والمراد بالأنعام ، الإبل والبقر والغنم (لِتَرْكَبُوا مِنْها) أي بعضها وهي الإبل (وَمِنْها) أي من جميعها (تَأْكُلُونَ) لبنا ولحما.