۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٨٢

التفسير يعرض الآية ٨٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبعد الاحتجاج على الكفار بصنوف الاستدلال لتهديدهم ، إن تمادوا في الغي والضلال ، وإنه يصيبهم ما أصاب الأمم السابقة ، لما تمادوا في الكفر والطغيان (أَفَلَمْ يَسِيرُوا) أي يسافروا هؤلاء الكافرين (فِي الْأَرْضِ) إلى الشام وإلى اليمن (فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من الأمم المكذبة ، والنظر إنما هو بالنظر إلى أراضيهم وطلالهم ، والسؤال عن أحوالهم ، من الساكنين هناك (كانُوا) أولئك الأمم (أَكْثَرَ مِنْهُمْ) عددا (وَأَشَدَّ قُوَّةً) بدنية وعلمية وغيرهما (وَ) أكثر (آثاراً فِي الْأَرْضِ) بالزراعة والعمارة والصناعة ، ونحوها (فَما أَغْنى عَنْهُمْ) أي ما أفادهم في دفع العذاب عنهم (ما كانُوا يَكْسِبُونَ) أي ما كسبوه من البنيان والعمارة والأموال والقوى ، وغيرها.