۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٢٠
۞ التفسير
(وَاللهُ يَقْضِي) ويحكم في يوم القيامة (بِالْحَقِ) فهو القاضي الوحيد هناك (وَ) الأصنام (الَّذِينَ يَدْعُونَ) أي يدعونهم المشركون آلهة (مِنْ دُونِهِ) من دون الله (لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ) إذ لا حكم لهم هناك ، لا بحق ، ولا بباطل ، والإتيان ، للأصنام بضمير العقلاء ، لتوحيد السياق بين كلام أصحابها ، وكلام الله والمؤمنين (إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ) الذي يسمع كل شيء (الْبَصِيرُ) الذي يرى كل مرئي ، أما الأصنام فهي جمادات ، لا تسمع ولا تبصر ، فكيف تتمكن أن تحكم؟