۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ١٩
۞ التفسير
وقد علم سبحانه جميع أعمالهم ونياتهم ، فيجازيهم حسب الأعمال (يَعْلَمُ) تعالى (خائِنَةَ الْأَعْيُنِ) أي خيانة العين ، بأن تنظر إلى ما حرمه الله تعالى ، وإنما سمي خيانة ، لأنها تنظر بسرقة وخيانة ، لئلا يعرف الناس أنه نظر إلى الشيء الفلاني (وَ) يعلم (ما تُخْفِي الصُّدُورُ) وتنويه فهو مطلع على النيات ، وإنما نسب الاختفاء إلى الصدور ، لأن القلب في الصدر.