۞ الآية
فتح في المصحفأَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفأَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ٥٦
۞ التفسير
أنيبوا إلى الله وأسلموا قبل إتيان العذاب ، حتى لا تتحسروا ـ إن بقيتم على الكفر والعصيان ـ ل (أَنْ) لا (تَقُولَ نَفْسٌ) أي شخص ، أو كراهة ، أن تقول نفس (يا حَسْرَتى) أي يا قوم لي الحسرة ، أو يا حسرتي احضري ، فهذا وقتك ، والتحسر ، هو التأسف على ما فات ، والالف بدل من ياء المتكلم ، قال ابن مالك : |واجعل منادي صح ، أن يضف ليا | |كعبد عبدي عبد عبدا عبديا | | | | |
(عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ) أي على تفريطي وتقصيري في إطاعة أمر الله سبحانه ، والحال قد كنت عند الله سبحانه ، وهذا كما يقول أحدنا : كنت إلى جنب العالم ، ولم أتعلم منه ، والله سبحانه منزه عن الجنب ، ولكن قرب أحكام الدين والمرشدين إلى الإنسان ، نزلّ منزلة القرب من الله تعالى تشبيها للمعقول بالمحسوس ، لتقريب الذهن ، وهذا هو المراد مما ورد عن الباقر عليهالسلام ، أنه قال : «نحن جنب الله» (1). (1) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 179. (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) «إن» مخففة من الثقيلة ، أي يا حسرتي عليّ ، إني كنت من المستهزئين بالرسول ، وبأحكام الله.