۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٥٥

التفسير يعرض الآية ٥٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٥٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَاتَّبِعُوا) أيها الناس (أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) فمثلا أنزل الله إباحة المنام ، واستحباب العبادة في الليل ، فاتباع الأحسن ، هو العبادة ـ في المثال ـ وهذا على سبيل الترغيب ، لا الإلزام (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً) أي فجأة بدون إنذار سابق (وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) به وبوقته ، فإذا ترون أنفسكم فيه حيث لا مناص ولا خلاص ، وعدم اتباع الأحسن لا يوجب ذلك ، وإنما الموجب العصيان ، فهذا مربوط بالآية السابقة ، وإنما كرر «العذاب» لترتيب أمرين عليه ، الأول أنهم لا يضرون ، والثاني إتيانه بغتة حين لا يشعرون.