۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥٣
۞ التفسير
وإذ تبين خطأ هؤلاء ، فإن الباب أمامهم مفتوح إذا أرادوا الدخول ، وليس العاصي آيسا من رحمة الله ، فإنه يقبل التائب مهما كان (1) البقرة : 195. عصيانه (قُلْ) يا رسول الله للعصاة ، تحكي لهم كلامي الذي وجهته إليهم (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ) بارتكاب الكفر والآثام ، والإسراف هو التعدي عن الحدود ، فإن الكافر والعاصي يتعديان عن حدود العبودية ، أمام الله سبحانه (لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ) أي لا تيأسوا من غفرانه وفضله ، ف (إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً) لمن جاءه نادما تائبا (إِنَّهُ) سبحانه (هُوَ الْغَفُورُ) لذنوب عباده (الرَّحِيمُ) بهم يتفضل عليهم بالرحمة فوق غفران ذنبهم.