۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
۞ التفسير
إن هؤلاء يظنون أن النعمة ، إنما أتتهم من علمهم وفطنتهم (أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ) أي يوسعه عليه (وَيَقْدِرُ) أي يضيق الرزق على من يشاء ، فليس لعلمهم مدخل في توسعة الرزق ، ولذا نرى أناسا كثيرين لهم فوق فطنة أولئك ، وذكائهم ، ومع ذلك رزقهم ضيق لا وسعة فيه ، كما نرى أناسا دون فطنتهم وعلمهم ، ورزقهم أوسع من هؤلاء (إِنَّ فِي ذلِكَ) البسط والضيق (لَآياتٍ) أي دلالات دالة على وجوده سبحانه (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) وإنما خصهم لأنهم المنتفعون بالآيات.