۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٤٥

التفسير يعرض الآية ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ٤٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ) بأن لم يأت الذاكر بذكر غيره ، من الأصنام (اشْمَأَزَّتْ) الاشمئزاز الانقباض والنفور عن الشيء ، أي نفرت (قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) ممن كفروا بالله ، وجعلوا له (1) الأنبياء : 29. شركاء ، وإنما أتى بهذا الوصف للتلازم بين عدم الإيمان بالتوحيد وعدم الإيمان بالآخرة (وَإِذا ذُكِرَ) الأصنام (الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله (إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) أي يفرحون ، فإذا قال قائل «الله» نفروا ، وإذا قال «اللات» فرحوا ، وهذا عجيب إذ إنهم ، كانوا يعبدون الله والشركاء ـ في زعمهم ـ فما الذي أوجب اشمئزازهم من «الله» ولم يوجب إلا فرحهم من «اللات» مثلا؟.